Az-Zukhruf • AR-TAFSIR-AL-WASIT
﴿ إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
“behold, We have caused it to be a discourse in the Arabic tongue, so that you might encompass it with your reason.”
قال صاحب الكشاف : أقسم - سبحانه - بالكتاب المبين وهو القرآن وجعل قوله : ( إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً ) جوابا للقسم ، وهو من الأيمان الحسنة البديعة ، لتناسب القسم والمقسم عليه ، وكونهما من واد واحد . . و ( المبين ) أى : البين الذى أنزل بلغتهم وأساليبهم .فقوله - تعالى - : ( لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) بيان للحكمة التى من أجلها أنزل الله - تعالى - هذا القرآن بلسان عربى مبين . أى : جعلناه كذلك رجاء أن تعقلوا وتفهموه أوامره ونواهيه ، وتوجيهاته وإرشاداته .